|
العلاقات مع سلطنة عمان
بدأت العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية كازاخستان وسلطنة عمان بتبادل المذكرات الخاصة في 27 من أبريل 1992م. (قدم سعادة السفير السيد/أسكار موسينوف سفير جمهورية كازاخستان لدى سلطنة عمان غير مقيم أوراق اعتماده إلى معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان بتأريخ 12 يناير 2004م. وسفير سلطنة عمان لدى جمهورية كازاخستان السفير السيد/أحمد بن ناصر بن حمد المحرزي.
في الفترة ما بين 2 – 3 سبتمبر 1997م قام فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان بأول زيارة رسمية إلى سلطنة عمان في إطار جولته في دول الخليج العربي.
وجرت محادثات بين فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان وجلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد سلطان عمان حيث ناقش الجانبان المسائل المتعلقة بوضع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ومستقبل تطويرها. كما بحث الجانبان في بعض القضايا الدولية والإقليمية.
وأعرب الجانبان عن اطمئنانهما على مستوى التعاون المتواصل بين البلدين خاصة في مجال تحقيق مشروع نقل النفط ما يسمى "كنسورتسيوم أنابيب القزوين" و بداية استصلاح حقول النفط في غرب كازاخستان من قبل الشركات العمانية وعبر الجانبان عن أرائهما حيال توسيع التعاون لتحقيق المشاريع المختلفة في الجمهورية بما في ذلك نقل النفط الكازاخي إلى الأسواق الخارجية.
وأعرب جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد سلطان عمان عن رضائه التام للزيارة الرسمية الأولى لفخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان إلى سلطنة عمان وبداية العلاقات الشخصية بين قادة البلدين الصديقين وأعرب عن ثقته في أن الزيارة ستساهم في دفع وتطوير العلاقات على كافة الجوانب بين كازاخستان وعمان.
وأكد جلالة السلطان المعظم على سعي بلاده لتوسيع مشاركتها في المشاريع المزمع تنفيذها في مجال النفط والمجالات الأخرى في كازاخستان. وأشار جلالته إلى أن حكومة عمان تعتبر مستثمرا أساسياً في كازاخستان وأكد استعداده لتشجيع أنشطة القطاع الخاص العماني للعمل في كازاخستان. وأضاف أن المؤسسات الحكومية تلقت التعليمات المناسبة بهذا الصدد.
ودعا فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد لزيارة جمهورية كازاخستان في أقرب وقت يلائم جلالته وقبلت الدعوة بالترحاب.
وخلال زيارته التقى فخامة الرئيس الكازاخي مع كبار رجال الأعمال العمانيين وتحدث عن السياسة الاقتصادية للدولة في سبيل إعادة بناء الاقتصاد وقانون الاستثمار والتسهيلات المقدمة للمستثمر الأجنبي.
وجرت خلال الزيارة مباحثات خاصة بين أعضاء الوفد الرسمي الكازاخي وأعضاء حكومة سلطنة عمان.
كما تم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة التفاهم المشترك بين جمهورية كازاخستان وسلطنة عمان والبروتوكول حول الاستشارات بين وزارتي الخارجية.
وأصبحت أول زيارة رسمية لفخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان إلى سلطنة عمان في عام 1997 حدثا تاريخيا هاما كان بمثابة حجر الأساس في العلاقات الشخصية بين رئيس كازاخستان وجلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد.
في 16 مارس 1998م أثناء مؤتمر وزراء الخارجية لدول الأعضاء لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة التقى معالي قاسم جومارت توقايف وزير خارجية جمهورية كازاخستان مع معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطنة عمان.
في فترة 24-27 سبتمبر عام 1998 قام معالي أحمد بن عبد النبي مكي
وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة لسلطنة عمان بزيارة إلى كازاخستان. وخلال هذه الزيارة استقبله فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان ومعالي الدولة رئيس مجلس الوزراء. وأثناء المباحثات التي جرت مع قادة الجمهورية تمت مناقشة مسائل التعاون المتبادل في مجال النفط وسبل تطوير العلاقات المتواصلة بين البلدين الصديقين.
خلال لقائه مع رئيس الجمهورية سلم الوزير العماني شيكا بمبلغ 10 ملاين دولار أمريكي كمساهمة من حكومة عمان في إنشاء البنية الأساسية لمدينة أستانة – العاصمة الجديدة لجمهورية كازاخستان. في الوقت الحاضر وبفضل تلك المساعدة المالية أنشئ في مدينة أستانة قصر الاحتفالات الرسمية.
في الفترة 4-6 سبتمبر عام 2004م قام معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطنة عمان بزيارة إلى عاصمة جمهورية كازاخستان مدينة أستانة. التقى الوزير العماني خلال زيارته مع فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان ومعالي قاسم جومارت توقايف وزير الخارجية ومعالي أوميرزاق شوكييف حاكم مدينة أستانة.
في الفترة ما بين 18-22 من شهر أكتوبر عام 2004م قام معالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة لسلطنة عمان ورئيس مجلس الإدارة لشركة النفط العمانية ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز الطبيعي لسلطنة عمان ونائب رئيس مجلس الإدارة لشركة النفط العمانية بزيارة إلى جمهورية كازاخستان.
في 26 يناير عام 2005م قام معالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة و الصناعة لسلطنة عمان ورئيس مجلس الإدارة لشركة النفط العمانية بزيارة العمل إلى كازاخستان وجرت في إطار هذه الزيارة مباحثات مع معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية لجمهورية كازاخستان السيد فلاديمير شكولنيك وقيادة شركة النفط الوطنية "كازموناي غاز" ومع معالي الدولة دانيال أحميتوف رئيس مجلس الوزراء.
في 3 أبريل عام 2005م تم لقاء السيد أسكار موسينوف سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة العربية السعودية مع معالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة لسلطنة عمان ورئيس مجلس الإدارة لشركة النفط العمانية.
أثناء هذا اللقاء أبلغ السفير أسكار موسينوف عن رسالة معالي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية السيد سوباشاي بانيتشباكدي إلى فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس كازاخستان عن تأييد قرار جمهورية كازاخستان لدخول في منظمة التجارة العالمية.
وبهذا الصدد طلب السفير من معالي مقبول بن علي سلطان أن تدرس إمكانية توقيع المحضر عن انتهاء المباحثات الثنائية بين جمهورية كازاخستان وسلطنة عمان لدخول جمهورية كازاخستان في منظمة التجارة العالمية.
في 14 ديسمبر من عام 2005م بمدينة أستانة تم التوقيع على الاتفاقية لتقسيم المنتجات لقطاع جيمشوجينا (لؤلؤ) خلال زيارة إلى كازاخستان معالي محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز لسلطنة عمان و ائب رئيس مجلس الإدارة لشركة النفط العمانية.
في 7 ديسمبر عام 2005م هنأ جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد سلطان عمان بين أحد الأوائل من القادة الأجنبيين فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان بمناسبة فوزه المفحم في الانتخابات التي تمت في 4 ديسمبر عام 2005م.
وشارك الوفد العماني رأسه صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة لسلطنة عمان في مراسم تنصيب فخامة رئيس جمهورية كازاخستان نورسلطان نزارباييف التي جرت في 11 يناير 2006م في عاصمة كازاخستان مدينة أستانة.
في شهر ديسمبر للعام 2006 م. التقى سعادة السفير السيد /أسكار موسينوف – سفير فوق العادة ومفوض لجمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بالمسقط مع معالي الوزير مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة ورئيس مجلس الإدارة لشركة النفط العمانية.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتم مناقشة السبل لتعزيز العلاقات في المجالات المختلفة.
|
|
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
| ← | |
|